الخميس، مايو 28، 2009

متي ينتحر روؤسائنا...؟؟؟





الرئيس الكوري السابق روه مو هيون قام بالأنتحار من أعلي جبل في قريته لأحساسه بالعار وعدم تقبل فكرة انه خان الأمانة اثناء فترة توليه الرئاسة وتربحه من منصبه وقام بالقفز من أعلى الجبل...


لقد ارتكب خطيئة الفساد وخطيئة الأنتحار..لكنه قد أحس بالذنب وأقدم على الأنتحار لأنه غير قادر أن يري نفسه كل يوم صباحا في المرآة ويعرف أنه خان الامانة...سبحان الله بوذي يعرف معني الشرف والأمانة ويخجل


متي ينتحر روؤسائنا

الثلاثاء، مايو 19، 2009

وزير دفاع السودان ما فاضي للدفاع عن السودان



السودان بلد مترامي الأطراف وتحده 9 دول من 3 جهات والبحر الأحمر من الجهة الرابعة...وإن لم نبالغ فأنه تعرض في خلال فترة وزير الدفاع الحالي الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين لإعتداءات من الجهات الأربعة..


فمن أختراق القوات اليوغندية شبة اليومي للحدود والقوات الأثيوبية التي ضربت نقطة حدودية في الفشقة وبين دخول القوات التشادية حتي دارفور (غرب السودان) وبين غزو المتمردين للعاصمة الثانية.. وبين ضرب الطائرات الأسرائيلية قافلة سيارات في بورتسودان لم نسمع صوتا لوزير الدفاع.


المضحك في الأمر الأمر ان البرلمان استدعي الوزير للمساءلة والرد على استجوابات الشعب حول قصف بورتسودان , الوزير أعتذر وقال الوقت غير مناسب انا مسافر موسكو...


لدينا وزير دفاع غير متفرغ للدفاع عن السودان...فلماذا يبقي عليه صديقة البشير...!!!!

عاش الرئيس..إن شاء الله نموت نحنا



في عالم السياسة في العالم الثالث مفارقات غريبة يخرج علينا الرئيس فيذكر إنجازاته، ويعدد مناقب ذاته، ويتحدث بصيغة الـ«أنا»، ويوهم المستمع بأنه لا ينام الليل من أجل إدارة الدولة.


فهناك ذهب وقال لهم


وهنا تابع وأمرهم


وهناك خطط ونفذ


وهنا قام بالتعديل وطلب التغيير


وفي نفس الوقت ولأنه كنز يؤكدً أنه لن يترك الكرسي مادام فيه عرق ينبض.


وقد فعل كل هذا بمفلرده ولا يشكر أحدا..بل نحن الذين يجب أن نشكره ونحتفي به..


عاش الرئيس إن شاء الله نموت نحنا..

الاثنين، مايو 18، 2009

انباء عن تبادل وزارات...كالعادة



في السودان أستن الكيزان سنة قبيحة وهي إذا فشلت في وزارة يتم إعطائك وزارة أخري ويتم ترقيتك , وهذا ما يدور الأن فبعد فشل وزير الدفاع في الدفاع عن السودان امام المتمردين أو رصد ضري قافلة السيارات في بورتسودان أو وقف زحف القوات التشادية حتي وصلت لداخل دارفور...


يجري الحديث الأن عن نقله ليتولي وزارة شئون رئاسة الجمهورية ( المنسق بين أجهزة الأستخبارات ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية) ويتم بموجبه أعطاء وزارة الدفاع للفريق بكري حسن صالح الذي لم يفلح في اي وزارة من قبل.


الرئيس المتهم يحاول ان يبقي على اصدقائه حوله حتي لا يفترسوه فريق النائب على عثمان محمد طه حتي ولو كان ذلك على حساب العمل في الدولة..


المهم ان يظل رئيسا...

الخميس، مايو 07، 2009

الكيزان...الكيزان....الكيزان




قريبي معاوية بشير في منتدي رمال كرمة قال هناك تياران داخل القصر الجمهوري احدهم بقيادة علي عثمان محمد طه وهو التيار الضاغط علي الادارة لعدم ترشيح البشير مرة اخري وهو الارجح حتي الان..والاخر بقيادة نافع علي نافع وهو كما اعلم متمسكون علي استمرار البشير في الحكم وطبعا عبد الرحيم معهم ..وعلي حسب اعتقادي ان تيار علي عثمان سوف يربح ... وهنا يجب ان ياتو برئيس مقبول لتيار البشير ... واصلحهم هو عبد الرحيم وسوف ينال رضي الفريقين ..




وأنا جيت واقع من الضحك...




فريقين ودايرين الناس تختار من بينهم...الكيزان ديل فاكرين الشعب السوداني شعب أهبل او شعب قاصر حتي يعملوا لينا التمثيليات الهابطة دي..




فليذهبوا جميعا غير مأسوف عليهم

الخميس، أبريل 23، 2009

رفضوا أستقباله....



الرئيس المتهم ذهب إلى أثيوبيا لحضور إجتماعات اللجنة الأثيوبية-السودانية بينما كان من الممكن ان يرسل نائبه أو وزير لرئاسة الوفد , لكنه قرر السفر لأثيوبيا وكأن تسوية قرار المحكمة ومأساة دارفور تبدا من هناك.


البعثات الدبلوماسية الغربية العاملة في أديس ابابا فاجات الرئيس بعدم الحضور لأستقباله في المطار كعادة أي ضيف دولة بل وزادوا عليها انهم قاطعوا مأدبة العشاء الرسمية التي دعي اليها رئيس الوزراء الأثيوبي مليس زيناوي على شرف الرئيس المتهم.


بعد مهزلة مغادرة رئيس البرازيل لمائدة الطعام عندما جلس بجواره الرئيس المتهم في القمة العربية اللاتينية لم يتعلم الرئيس الدرس ومازال يضع نفسه في مواقف.....بايخة

السبت، أبريل 11، 2009

مجنون رئاسيى



في تونس ,تم إيداع مهندس شاب (44 عاما) في مصحة للأمراض العقلية لأنه تجرأ وقام بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية كمستقل في أكتوبر القادم .


تقرير الأمن يقول أنه أظهر أضطرابات في تصرفاته وتذمر منه (بعض) المواطنين علما بأن المهندس قد تم إيداعه من قبل بمصحة الأمراض العقلية عام 1997 أثر إدعائه النبوة ( منذ 12 عاما).


السؤال المحير على أي أساس تم إطلاق سراحه عام 1997 ولماذا الأن يتم القبض عليه هل بسبب جنونه العقلي ام بسبب جنونه الرئاسي..


للمعلومية ...


الرئيس الحالي قام بإحتجاز الرئيس الشرعي للبلاد الحبيب بورقيبة وأعلن أن بورقيبة قد أصابه الخرف ولذا تم التحفظ عليه وأستولي هو على الحكم....فهل مرض الجنون الرئاسيى هو مرض تونسي خالص..